تأسس المعهد العالي عام 1989 على يد مراقب الحسابات محمد عابد، وانطلقت مسيرته من تخصصين أساسيين في ذلك الوقت: إدارة الحسابات والسكرتاريا.
اكتشف المزيد 1989إخفاء التفاصيل 1989+
ومنذ اليوم الأول، ارتكزت رؤية المعهد على تقديم تعليم مهني عملي يواكب احتياجات سوق العمل ويمنح الطلاب الأدوات التي يحتاجونها للاندماج في الحياة المهنية.
1991
بداية الاعتراف المهني
في عام 1991 حصل المعهد على اعتراف من وزارة العمل، لتبدأ مرحلة جديدة من التطور والتوسع في مجال التأهيل المهني.
اكتشف المزيد 1991إخفاء التفاصيل 1991+
شكّل هذا الاعتراف محطة أساسية في تاريخ المعهد، ورسّخ مكانته كمؤسسة تعمل وفق معايير مهنية وتعليمية واضحة، وتربط بين الدراسة النظرية والتدريب العملي ومتطلبات سوق العمل.
1996
بيت دائم للمعهد في الناصرة
مع ازدياد عدد الطلاب واتساع مجالات التعليم، شهد عام 1996 نقلة نوعية في مسيرة المعهد، حيث استقر في مبنى خاص به في مدينة الناصرة.
اكتشف المزيد 1996إخفاء التفاصيل 1996+
بدأ المعهد منذ ذلك الحين بتطوير بنيته التعليمية بصورة مستمرة، من خلال إنشاء مختبرات مهنية، صفوف تعليم عصرية، غرف تدريب وتجهيزات متخصصة تتيح للطلاب التعلم والتطبيق في بيئة تحاكي بيئة العمل الحقيقية.
لم يعد الهدف أن يتعلم الطالب المادة فقط، بل أن يخرج من المعهد وهو قادر على ممارسة المهنة بثقة وكفاءة.
2002
أكثر من 20 مجالاً مهنياً
بحلول عام 2002، توسع المعهد العالي ليقدم التعليم والتأهيل في أكثر من 20 مجالاً وتخصصاً مهنياً.
اكتشف المزيد 2002إخفاء التفاصيل 2002+
وجاء هذا التطور نتيجة متابعة مستمرة لما يحتاجه سوق العمل، وإدخال تخصصات جديدة تفتح أمام الطلاب والخريجين فرصاً أكبر للتوظيف، العمل المستقل، وتطوير مشاريعهم الخاصة.
وأصبحت مجالات التعليم في المعهد تشمل تخصصات إدارية، مالية، تقنية، تربوية، مهنية، جمالية وإبداعية، إلى جانب العديد من مجالات التأهيل المهني الأخرى.
2024
جيل جديد من المهن والتخصصات
في عام 2024 بدأ المعهد مرحلة جديدة من التطور، من خلال إدخال مجالات حديثة ومطلوبة في سوق العمل، ومن بينها مجال السياحة والسفر بالتعاون والارتباط المهني مع اتحاد وكلاء السياحة والسفر في إسرائيل – התאחדות סוכני הנסיעות בישראל.
اكتشف المزيد 2024إخفاء التفاصيل 2024+
ويواصل المعهد باستمرار دراسة التغيرات التي يشهدها سوق العمل وإضافة تخصصات وبرامج جديدة تتناسب مع الوظائف والمهن المطلوبة اليوم وفي المستقبل.
AI
المهنة تتطور. ونحن معها.
التعليم المهني في عصر الذكاء الاصطناعي
هدفنا ليس فقط تعليم المهنة كما تُمارس اليوم، بل إعداد الطالب للطريقة التي ستُمارس بها المهنة غداً.
اليوم، لم يعد التعليم المهني كما كان قبل سنوات.
لهذا يعمل المعهد العالي على دمج أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) ضمن مختلف مجالات التعليم والتدريب، بحيث يتعرف الطالب إلى الأدوات الحديثة المرتبطة بتخصصه ويتعلم كيفية الاستفادة منها في حياته المهنية.
فالذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من الإدارة، المحاسبة، التسويق، التصميم، السياحة، الأعمال المكتبية، صناعة المحتوى والعديد من المهن الأخرى، ولذلك نؤمن بأن الطالب المهني الحديث يجب أن يمتلك مهارات المهنة إلى جانب القدرة على استخدام التكنولوجيا الحديثة.
على مدار السنوات، بنى المعهد العالي شبكة واسعة من التعاون مع المؤسسات الرسمية والعامة والسلطات المحلية، وأصبح يعمل مع جهات مختلفة في مجالات التأهيل المهني، التوجيه، التدريب ودمج الطلاب في سوق العمل.
ويعمل المعهد اليوم مع جهات ومؤسسات من بينها:
01مؤسسة التأمين الوطنيביטוח לאומי
02مكاتب التشغيلלשכת התעסוקה
03קרן רש״י – עוצמה
04المجالس المحلية والبلديات والسلطات المحلية
إضافة إلى مؤسسات وهيئات وبرامج اجتماعية ومهنية مختلفة.
هذا التعاون يتيح للمعهد الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع وتقديم برامج تأهيل تساعد المشاركين على اكتساب مهنة، تطوير قدراتهم وفتح أبواب جديدة أمامهم في سوق العمل.
فلسفة المعهد العالي
أكثر من دراسة… بداية مهنة
فلسفة المعهد العالي تقوم على مبدأ بسيط:
الطالب لا يأتي إلينا للحصول على شهادة فقط، بل ليبني مستقبلاً مهنياً.
لذلك نركز على التعليم العملي، التدريب، المختبرات المهنية، المحاضرين أصحاب الخبرة، التقنيات الحديثة، وربط المواد التعليمية بما يحدث فعلياً في سوق العمل.
من طالب يدخل إلى الصف للمرة الأولى، إلى خريج يبدأ العمل أو يفتح مشروعه الخاص — نريد أن نكون جزءاً من كل خطوة في هذه الرحلة.
1989 →
واليوم… الهدف نفسه
بدأنا عام 1989 بتخصصي الحسابات والسكرتاريا.
واليوم، وبعد عقود من الخبرة والتطور، أصبح المعهد العالي مؤسسة للتعليم والتأهيل المهني تضم عشرات البرامج والمجالات، وتجمع بين:
الخبرة
المهنة
التكنولوجيا
الذكاء الاصطناعي
سوق العمل
ورغم كل ما تغير منذ عام 1989، بقي الهدف نفسه:
أن نعطي كل طالب فرصة حقيقية ليتعلم مهنة، يطور نفسه، ويصنع مستقبله.
المعهد العالي – الناصرة منذ 1989… نتطور مع سوق العمل ونصنع جيلاً جديداً من المهنيين.
أحد أعضاء الهيئة التدريسية في المعهد العالي، يساهم في تقديم تعليم مهني يجمع بين المعرفة والتطبيق العملي. يحرص على مرافقة الطلاب خلال مسيرتهم التعليمية، تطوير مهاراتهم، وإعدادهم بصورة مهنية تتناسب مع متطلبات سوق العمل.